01
الهوية
المغرب بوصفه مرجعًا بصريًا وروحيًا.
في هذا المشروع، تعيد رهام أمغار صياغة صورة السيادة المغربية بوصفها إحساسًا بصريًا يسكن الذاكرة الجماعية؛ حضورًا يتحول من ملامح في لوحة إلى معنى، ومن معنى إلى وجدان.
بسعيها إلى أن تجعل الصورة لغة للانتماء والذاكرة، تفتح رهام مساحة بصرية تصل بين الحضور والرمز، وبين روح المكان ونبض الإنسان.
المغرب بوصفه مرجعًا بصريًا وروحيًا.
الصورة الملكية كحضور بصري ومعنى جمعي.
اللون كوسيلة للذاكرة والوجدان.