الفنانة
عين حساسة للضوء، للرمز، وللتفاصيل التي تتحول على القماش إلى لغة شخصية ومغربية.
فنانة تشكيلية مغربية، تنطلق من اللون والظل والضوء لتبني خطابًا بصريًا عن الوطن والذاكرة والهوية.
عين حساسة للضوء، للرمز، وللتفاصيل التي تتحول على القماش إلى لغة شخصية ومغربية.
دقة الملاحظة، الصبر، والانتباه إلى الجزئيات؛ خبرة علمية تعزز الحس البصري ولا تلغيه.
بين دقة الملاحظة التي تطلبها مهنة طب الأسنان وحساسية العين التي يطلبها الفن، تبني رهام مساحتها الخاصة.
تلتقي الخبرة العلمية مع الحس التشكيلي في مساحة ترى التفاصيل مادةً للمعنى.
المكان ليس خلفية؛ إنه بداية النظر.
طبقات من الضوء والظل تصنع حضور اللوحة.