ذاكرة وهوية
لوحة معاصرة
رهام أمغار فنانة تشكيلية مغربية تكتب علاقتها بالوطن عبر اللون والضوء والظل؛ وتحوّل الصورة إلى مساحة للذاكرة والحضور والوجدان.
لغة بصرية تنطلق من التجربة المغربية.
تفاصيل تتحول إلى معنى على القماش.
حساسية العين ودقة الملاحظة.
الهوية بوصفها حضورًا لا خلفية.
لا تتعامل رهام مع اللوحة كصورة صامتة، بل كطبقات من الحضور والضوء والذاكرة.
لوحة معاصرة
تقنية مختلطة
مشروع فني · 2026
ألتقط التفاصيل الصغيرة التي تصنع روح المشهد.
أمنح اللون والظل مساحة لتحديد الإحساس.
أبني الصورة طبقة بعد طبقة حتى تصبح ذاكرة.
أترك للرمز والهوية حضورًا يظل بعد اللوحة.
أجعل الصمت بين الألوان جزءًا من العمل.
في هذا المشروع، تعيد رهام أمغار صياغة صورة السيادة المغربية بوصفها إحساسًا بصريًا يسكن الذاكرة الجماعية؛ حضورًا يتحول من ملامح في لوحة إلى معنى، ومن معنى إلى وجدان.
دقة الملاحظة، الصبر، والانتباه إلى الجزئيات؛ خبرة علمية تعزز الحس البصري ولا تلغيه.
اكتشف السيرة ↗
الصورة عندها ليست مجرد ملامح؛ إنها ذاكرة تنظر إلينا بقدر ما ننظر إليها.
استكشف المجموعة ↗
ثمانية عناوين تحكي عن الذاكرة والهوية والحضور والضوء.
شاهد الأعمال ↗للمشاريع والمعارض الفنية التي تبحث عن حضور بصري متكامل.
مساحات مفتوحة للمقترحات والمشاريع ذات البعد الثقافي.
صياغة أفكار بصرية تنطلق من الهوية والذاكرة.
تواصل مباشر للفرص والمشاريع والاستفسارات المهنية.
المكان ليس خلفية؛ إنه بداية النظر.
تتحول الملامح إلى ذاكرة مشتركة.
تبدأ الحكاية من طبقةٍ لونية وتنتهي بإحساس.
للمعارض، المقترحات الفنية، التعاونات الثقافية أو الاستفسارات المهنية، يمكن مراسلة الفنانة مباشرة.
تواصل مع الفنانة →